و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال آیة الله العظمی مكارم الشیرازي في لقاء مع الوفد المصري أن تقارب الشعبین الایراني و المصري یرعب الأعداء لأنه سیكون سبیلا لأزدهار الاسلام و المسلمین.
في مدینة قم المقدسة اعتبر هذه الساعة من أجمل ساعات حیاتي و قد تواصل الأصدقاء و الأخوان بعدما كانوا متفرقین.
و اضاف هذا هذا المرجع الشیعي أن : إذا راجعنا التاریخ البشري سنعرف أن الشعبان المصري و الإیراني ك انا ذي دور هام في صناعة التاریخ و الحضارة و هاتان الشعبان كان لهما دور في العلم و الثقافة.
و اشار آیة الله مكارم الشیرازی في هذا اللقاء إلی ألایادي المستكبرة التي سعت للتفریق بین ایران و مصر لسنوات مدیدة في زمن النظام السابق و في كل وقت و قال: بعد ثورتكم الكریمة التقینا و بدأت الزیارات المتبادلة لكن اعداء الاسلام مزعجون من هذه العلاقات الودیة.
و ابدی هذا الاستاذ في الحوزة العلمیة بمدینة قم سروره لأطلاعه علی تواجد الملایین من الاشراف في مصر و هم من أولاد الإمام الحسن و الحسین و الامام الرضا.
و أكد آیة الله مكارم الشیرازي أن هناك متعطشون في العالم و إذن صاغیة لإستماع نداء الاسلام و إذا اتحد البلدین یمكن أن یصبح الاسلام الدین السائد في العالم، مشددا علی أن أعداء الإسلام یحاربون الإسلام بكلّ ما لدیهم و یهینون القرآن و النبي الأكرم.
و اجاب هذا المرجع الدیني علی سؤال أحد أعضاء الوفد حول علاقة الدین بالسیاسة في ایران و قال ان تجربة الحك ومة الدینة في ایران هي تجربة ناجحة و اعتبر قائد الثورة الاسلامیة في ایران رجلا واعيا یطغی فیه الجانب الدیني و الروحاني علی الجانب السیاسي و أكد ان الجمهوریة الاسلامیة علی الرغم من المؤامرات التي تحاك حولها علی أیدي أعداء الثورة الاسلامیة هي دولة متقدّمة علمیا و لها دور اقلیمي ومع أنّها قدرة عظمی لا تتعدّی علی أحد و هي عون للمستضعفین.
و اضاف آیة الله العظمی مكارم الشیرازی أن الإعلام هو الیوم بید الإستكبار العالمي و لاسیّما اسرائیل و هم یظهرون ما یجري في ایران خلاف واقع الامر لدی الإعلام العالمي لكن الك ثیر ممن یأتوا إلی ایران یقولوا إننا رأینا بلد یختلف كثیر عمّا سمعنا عنه من خلال الاعلام و التعتیم ضدّ ایران.
و اجاب هذا العالم الدیني علی سؤال أحد اعضاء الوفد أن بین السنة و الشیعة لا یوجد مشك لة ولكن هناك شرذمة قلیلة من التكفیریین و السلفیین هم أعداء السنة و الشیعة و لا یریدون الخیر للمسلمین.
و في ختام الكلام قال آیة الله العظمی مكارم الشیرازي: رسالتي الی إخواني في مصر أنّكم لا تخشوا من إقامة دولة إسلامیة و الاسلام بعید عن العنف و هو دین السلام و السعادة.
انتهی/125